تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ ( 63 ) وقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ ورَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ ( 64 ) ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ( 65 ) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 ) فَأَمَّا مَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ( 67 ) ورَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ ويَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 68 ) ورَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وما يُعْلِنُونَ ( 69 ) وهُوَ اللَّهُ لا إِلهً إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولى والآخِرَةِ ولَهُ الْحُكْمُ وإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 70 ) اللغة : حق عليهم وجب عليهم . والمراد بالقول هنا العذاب . والغواية الضلال . فعميت خفيت . والمراد بالأنباء الأجوبة والأعذار . والخيرة الاختيار . الاعراب : هؤلاء مبتدأ والذين أغوينا صفة ، وأغويناهم كما غوينا خبر . وإيانا مفعول مقدم ليعبدون . المعنى : « ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ » . يحشر سبحانه غدا
التفسير الكاشف — صفحة 80 | محمد جواد مغنية