تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

وأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ الآيات 27 إلى 37

وأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 27 ) قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 ) قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 29 ) وما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ( 30 ) فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ ( 31 ) فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ ( 32 ) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 33 ) إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 34 ) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهً إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ( 35 ) ويَقُولُونَ أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ ( 36 ) بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ( 37 ) اللغة : يطلق اليمين على معان ، منها اليد ، ومنها الجهة التي هي ضد اليسار ، ومنها البركة والقوة ، والمراد بها هنا الإغواء مجازا بدليل جواب المتبوعين للتابعين : « فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ » . الإعراب : جملة إنّا لذائقون مفعول القول . ومفعول ذائقون محذوف أي العذاب . المعنى : « وأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ » . يتساءل