تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
السَّماواتِ والأَرْضَ أَنْ تَزُولا ولَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 41 ) وأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً ( 42 ) اسْتِكْباراً فِي الأَرْضِ ومَكْرَ السَّيِّئِ ولا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ( 43 ) اللغة : أرأيتم أخبروني . جهد أيمانهم بالغوا فيها واجتهدوا . الإعراب : شركاءكم مفعول أول لأرأيتم . والذين بدل من شركائكم . وأروني تأكيد لأرأيتم لأن كلا منهما بمعنى أخبروني . ومضمون الاستفهام من « ما ذا خلقوا » مفعول ثان . وبعضهم بدل بعض من الظالمين . والمصدر من أن تزولا مفعول من أجله ليمسك . وجهد مفعول مطلق لأقسموا لأنه مضاف إلى الايمان . واستكبارا مفعول من أجله ، ومكر السيء معطوف عليه . المعنى : احتج سبحانه في الآية الأولى على المشركين بأمور ثلاثة : 1 - « قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ » .