تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 19 ) وأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 20 ) ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 21 ) ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ( 22 ) اللغة : تتجافى تبتعد من الجفاء . والمضاجع جمع مضجع وهو فراش النوم . والمأوى ما تأوي إليه . والمراد بالنزل هنا العطاء . والمراد بالعذاب الأدنى عذاب الدنيا ، وبالعذاب الأكبر عذاب الآخرة . الإعراب : سجّدا حال من فاعل خرّوا . وخوفا وطمعا وجزاء مفعول من أجله . أفمن ( من ) مبتدأ وكمن خبر . ولا يستوون الجملة مستأنفة . ونزلا حال أو مفعول مطلق . المعنى : « إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ » . المراد بالمؤمنين هنا الذين يعرفون الحق ، ويعملون به ، ويضحون من أجله ،