تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
والبصر والإدراك ، أما شهوة الغذاء فهي لحفظ الحياة ، وشهوة الجنس لبقاء النوع ، وما من غريزة في الإنسان إلا ولها فائدة وحكمة .

الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُوسِهِمْ الآيات 10 إلى 14

وقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ ( 10 ) قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ( 11 ) ولَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ ( 12 ) ولَوْ شِئْنا لآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها ولكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 13 ) فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 14 ) اللغة : للضلال معان ، منها ضد الهداية ، والموت ، والغياب ، وهو المراد بضللنا في الأرض أي غبنا فيها . والنكس قلب الشيء على رأسه وجعل أعلاه أسفله . ونسيناكم أهملناكم . الإعراب : نقل أبو حيان الأندلسي عن سيبويه ان ( لو ) في قوله تعالى « ولَوْ تَرى »