كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 25 ) أَولَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ ( 26 ) أَولَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ ( 27 ) ويَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 28 ) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ ولا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 29 ) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ( 30 )
اللغة :
الأرض الجرز هي اليابسة التي لا نبات فيها من العطش . ويوم الفتح هو يوم الفصل والحكم بالحق ، والمراد به يوم القيامة ، قال تعالى : قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ - 26 سبأ أي يحكم بيننا بالحق .
الإعراب :
فاعل يهد محذوف أي أو لم يهد اللَّه لهم . ومحل كم النصب بأهلكنا . والزرع مصدر والمراد به اسم المفعول أي مزروع .
المعنى :
« ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ » . قال كثير من المفسرين : ان الهاء في لقائه يعود إلى موسى ، وان محمدا
التفسير الكاشف — صفحة 185
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٨٥