تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

إِنَّ اللَّهً عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ الآيات 33 إلى 34

يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ واخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ ولا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 33 ) إِنَّ اللَّهً عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ويُنَزِّلُ الْغَيْثَ ويَعْلَمُ ما فِي الأَرْحامِ وما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهً عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 ) اللغة : جاز مغن . وكل ما غرك فهو غرور إنسانا كان أو غير إنسان . الإعراب : يوما مفعول به لا خشوا . ولا مولود عطف على والد ، ويجوز أن يكون مبتدأ أول « وهو » مبتدأ ثان وجاز خبر الثاني والثاني وخبره خبر الأول . وشيئا مفعول جاز . المعنى : « يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ واخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ ولا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ » . أمر سبحانه بالتقوى لأنها سبيل النجاة من يوم يفر فيه المرء من بنيه وأمه وأبيه . . وهذا اليوم آت لا محالة ، والمخدوع من اغتر بالأباطيل والأكاذيب .