تفسير الآية 88 من سورة النساء ، فقرة « الإضلال من اللَّه سلبي لا ايجابي » ج 2 ص 399 .
( لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) بالخزي والهوان ( ولَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ ) لأن كل شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه ، وكل شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه ، كما قال الإمام علي ( ع ) . ( وما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ) يقيهم العذاب ويدفعه عنهم .
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي الآية 35 - 38
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) والَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ومِنَ الأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهً ولا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وإِلَيْهِ مَآبِ ( 36 ) وكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا ولَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ ولا واقٍ ( 37 ) ولَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وذُرِّيَّةً وما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ( 38 )
اللغة :
الأكل بضم الهمزة المأكول . والمراد بالكتاب القرآن وبالذين آتيناهم الكتاب