تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
والمؤمنين واحد لا اختلاف فيه ، وان من حافظ على هذه الولاية ، ولم يفرق بين اللَّه ورسوله ومن جمع بين الزكاة والركوع فهو من حزب اللَّه الغالب بمنطق الحق وحجته .

اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً ولَعِباً الآية 57 - 59

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً ولَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ والْكُفَّارَ أَوْلِياءَ واتَّقُوا اللَّهً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 57 ) وإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً ولَعِباً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ( 58 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ إِلَيْنا وما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ ( 59 ) الاعراب : « مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ » متعلق بمحذوف حال من واو « اتَّخَذُوا » . والكفار قرئ بالجر عطفا على ( مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) وبالنصب عطفا على ( لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ ) . والمصدر المنسبك من ( أَنْ آمَنَّا ) مفعول تنقمون ، أي تنقمون إيماننا . والمصدر المنسبك من « أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ » معطوف على ( ما ) أي آمنا بما أنزل إلينا وبفسق أكثركم . المعنى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً ولَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا