تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْناقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ ( 12 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهً ورَسُولَهُ ومَنْ يُشاقِقِ اللَّهً ورَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهً شَدِيدُ الْعِقابِ ( 13 ) ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ ( 14 ) اللغة : مردفين من أردفه إذا ركب وراءه ، والمراد ان للألف من الملائكة تبعا . أو ان الألف يأتي بعضهم في أثر بعض . والرجز الشيء المستقذر حسا أو معنى . والربط على القلب اطمئنانه . وفوق الأعناق الرؤوس . والبنان أطراف الأصابع من اليد أو الرجل . وشاقوا اللَّه ورسوله خالفوهما . الاعراب : إذ تستغيثون إذ ظرف متعلق بمحذوف أي اذكروا إذ تستغيثون ، وقيل بدل من إذ يعدكم . ومردفين حال من ألف . والضمير في جعله يعود إلى الامداد ، وهو مصدر متصيد من « مُمِدُّكُمْ » . وبشرى مفعول لأجله . ولتطمئن منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والمصدر المنسبك معطوف على بشرى لأن المعنى إلا للبشارة وللاطمئنان . وفاعل يغشيكم ضمير مستتر يعود إلى اللَّه ، والناس مفعول به ليغشيكم ، وامنة مفعول لأجله . ذلك بأنهم شاقوا ذلك مبتدأ وبأنهم شاقوا خبر ، والكاف لخطاب السامع . وذلكم خبر لمبتدأ محذوف أي أمر اللَّه أو عذاب اللَّه ذلكم ، والخطاب للمشاقين . المعنى : « إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ » .