تحريف الدين بالكذب على اللَّه فلا مبرر له على الإطلاق ، مهما تكن النتائج .
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي الآية 178 - 181
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ومَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 178 ) ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها ولَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها ولَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 179 ) ولِلَّهِ الأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 ) ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ ( 181 )
اللغة :
الذرأ الإنشاء والخلق . والإلحاد الانحراف عن الطريق القويم .
الاعراب :
اللام في لجهنم للعاقبة مثل فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا . وجملة لهم قلوب صفة لكثير . وجملة لا يفقهون صفة للقلوب . وممن خلقنا خبر مقدم ، وأمة مبتدأ مؤخر .
المعنى :
« مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ومَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ » . ليس المراد