تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
اللغة : الابتلاء الاختبار . والغيب ما غاب عن الحواس الخمس . والحرم جمع حرام للذكر والأنثى ، تقول : رجل حرام ، وامرأة حرام بمعنى محرم ومحرمة . والنعم الإبل والبقر والضأن . والعدل بفتح العين المساوي للشيء قيمة من غير جنسه ، وبكسرها المساوي له مثلا ، أي من جنسه . والوبال الثقيل المكروه ، ومنه طعام وبيل وماء وبيل . والبحر الماء الكثير بحرا كان أو نهرا أو غديرا أو بئرا أو بركة . والسيارة جماعة المسافرين . الإعراب : ليعلم منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والمصدر المنسبك مجرور بها ومتعلق بيبلوكم . وبالغيب في موضع الحال من فاعل يخافه ، أي يخاف اللَّه حال غيابه عن الناس . وأنتم حرم الجملة حال من واو لا تقتلوا . وفجزاء مبتدأ ، وخبره محذوف ، أي فعليه جزاء . ومثل صفة لجزاء . وهديا حال من الضمير في ( به ) . وبالغ صفة لهدي . وكفارة عطف على جزاء . وطعام بدل من كفارة . وصياما تمييز من عدل ذلك . والمصدر المنسبك من أن يذوق مجرور باللام ، ومتعلق بصيام . ومتاعا مفعول لأجله لأحلّ لكم . المعنى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ ورِماحُكُمْ ) . المراد بشيء من الصيد نوع منه ، وهو صيد البر فقط ، وقوله : تناله أيديكم ورماحكم كناية عن صيده بلا مشقة ، والمعنى إن اللَّه سبحانه حرّم صيد البر في الحرم ، وحال الإحرام ، وهو سهل التناول ، تماما كما حرم على بني إسرائيل صيد الحيتان يوم السبت ، وهي بمرأى منهم ( لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ ) أي إن اللَّه ابتلاكم بتحريم الصيد في هذه الحال ليميز بين من يخافه ويطيعه في السر