تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
في ذلك خمسة أقوال . وقال صاحب مجمع البيان : المراد بالاتقاء الأول اتقاء شرب الخمر بعد تحريمها ، وبالاتقاء الثاني الدوام على ذلك ، وبالاتقاء الثالث اتقاء جميع المعاصي مع ضم الإحسان . وقال بعض المفسرين الجدد : لم تسترح نفسي لشيء من التفاسير ، ولم يفتح اللَّه عليّ بشيء . والذي نحتمله ، واللَّه أعلم ، ان الغرض من هذا التكرار أن يبين اللَّه سبحانه ان المتقي حقا هو من اتقى اللَّه في جميع أطواره وحالاته ، شابا وكهلا وشيخا ، وفي السراء والضراء ، وان من مات على ذلك فهو في أمن وأمان .

لا صيد في الحرام ولا مع الاحرام الآية 94 - 96

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ ورِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 94 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وأَنْتُمْ حُرُمٌ ومَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ومَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ واللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ( 95 ) أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ ولِلسَّيَّارَةِ وحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً واتَّقُوا اللَّهً الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 96 )