تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
( انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ) بقولهم : نحن شعب اللَّه المختار . . وأبناء اللَّه وأحباؤه . وما إلى ذلك . « وقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى » .

يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ والطَّاغُوتِ الآية 51 - 52

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ والطَّاغُوتِ ويَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ( 51 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ومَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً ( 52 ) اللغة : الجبت يطلق على معان ، والمراد به هنا معبود غير اللَّه . والطاغوت مصدر بمعنى الطغيان ، مثل رحموت بمعنى الرحمة . الإعراب : سبيلا تمييز ، والعامل فيه أهدى . مثل أحسن منه قولا . المعنى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ والطَّاغُوتِ ) . وصف اللَّه سبحانه اليهود في الآيات السابقة بالضلال والإضلال والتحريف واللي في الكلام ، وتزكية النفس كذبا وافتراء ، ثم وصفهم في هذه الآية بأنهم ( يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ والطَّاغُوتِ ) أي بالأصنام التي يعبدها قريش .