تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
فخرج عمرو بن عبيد ، وله صراخ من بكائه ، وهو يقول : هلك من قال برأيه ، ونازعكم في الفضل والعلم يا أهل البيت .

وسْئَلُوا اللَّهً مِنْ فَضْلِهِ الآية 32 - 33

ولا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا ولِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وسْئَلُوا اللَّهً مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهً كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 32 ) ولِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ والأَقْرَبُونَ والَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهً كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ( 33 ) اللغة : موالي جمع مولى ، ولفظه مشترك بين معان كثيرة ، منها السيد الذي أعتق عبده ، ومنها العبد الذي اعتقه مولاه ، ومنها الوارث ، وهذا المعنى هو المراد في الآية . وأيمانكم بفتح الهمزة جمع يمين ، بمعنى القسم ، أو بمعنى اليد ، لأنها تعطى عادة عند العهد والعقد ، حيث تكون المصافحة باليدين عند التعاقد والتعاهد . الإعراب : للرجال نصيب مبتدأ وخبر . ومما اكتسبوا ( مما ) متعلق بمحذوف خبرا لمبتدأ محذوف ، كأنّ سائلا يسأل : ما هو هذا النصيب فقيل : هو مما اكتسبوا ،