[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 18 إلى 32 ]
كَذَّبَتْ عادٌ ( 1 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ( 2 ) فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 3 ) ( 19 ) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 4 ) ( 20 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 21 ) ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 22 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ( 23 ) فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُه إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وسُعُرٍ ( 5 ) ( 24 ) أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ ( 6 ) عَلَيْه مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ( 7 ) ( 25 ) سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ ( 26 ) إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ ( 8 ) فَارْتَقِبْهُمْ واصْطَبِرْ ( 27 ) ونَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ( 9 ) ( 28 ) فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى ( 10 ) فَعَقَرَ ( 29 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 30 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 11 ) ( 31 ) ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 ) [ القمر : 54 / 18 - 32 ] . كذبت قبيلة عاد العربية ، قوم هود عليه السّلام رسولهم ، فانظروا أيها المخاطبون من قريش وغيرهم كيف كان عذابي لهم ، وإنذاري إياهم . وقوله * ( فَكَيْفَ كانَ ) * كيف منصوب إما على خبر ( كان ) وإما على الحال ، و ( كان ) بمعنى وجد ووقع في هذا الوجه . والنذر : جمع نذير . إنا سلطنا عليهم ريحا شديدة الصوت والبرد ، في يوم شؤم عليهم ، متتابع أو دائم الشؤم حتى أهلكهم ودمّرهم . قال قتادة : استمر بهم ذلك النحس حتى بلغهم جهنم . تقتلع الناس من الأرض اقتلاع النخلة من أصلها ، أي إنهم كانوا يتساقطون على الأرض أمواتا ، وهم جثث طوال عظام ، كأنهم بقايا أو مؤخرات نخل منقلع عن