من أراد الدّنيا ومن أراد الآخرة
[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 15 إلى 17 ]
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ ( 1 ) ( 15 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وحَبِطَ ( 2 ) ما صَنَعُوا فِيها وباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 16 ) أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ويَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ومِنْ قَبْلِه كِتابُ مُوسى إِماماً ورَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِه ومَنْ يَكْفُرْ بِه مِنَ الأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُه فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ ( 3 ) مِنْه إِنَّه الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 17 ) [ هود : 11 / 15 - 17 ] . إن سبب معارضة المشركين وتكذيبهم بالقرآن هو الهوى والشهوة ، ومحض الحسد والرغبة في حظوظ الدنيا ، لذا قارن الله بين قاصد الدنيا وقاصد الآخرة . أما قاصد الدنيا : فهو من كانت إرادته متجهة لحبّ الدنيا وزينتها ومتاعها ، وكان يريد بأعماله