وسيرت الجبال منها فكانت سرابا فهنالك بدت نقوب :
* يرى قائم من دونها ما وراءها *
( ومن الكتب والمراسيم عنه )
كتب في النهي عن الخوض في الحرف والصوت « لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض » الآية خرج أمرنا إلى كل قائم في صف أو قاعد في أمام وخلف أن لا يتكلم في الحرف بصوت ولا في الصوت بحرف ومن يتكلم بعدها كان الجدير بالتكليم « فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم »
وسأل النواب القبض على مخالفي هذا الخطاب وبسط العذاب ولا يسمع لمتفقه في ذلك تحرير جواب ولا يقبل عن هذا الذنب متاب ومن رجع إلى هذا الإيراد بعد الإعلان وليس الخبر كالعيان
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 351
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٥١