والطرم بكسر الطاء المهملة وإسكان الراء العسل عامة قاله ابن سيده وغيره وحكى الأزهري عن الليث أنه الشهد
وقوله فضرب ميتين فاستخرج حيا يريد أورى نارا من زندين ضربهما فهو من باب الاستعارة شبه الزناد والحجر بالميتين والنار التي تخرج منهما بالحي
والثمام قال الجوهري نبت ضعيف ذو خوص وربما حشى منه أوسد به خصاص البيوت فمعنى قوله أنه كفنه بالثمام أنه ألقى ذلك النبت على النار التي أوراها حتى صار لها دخان وهو المراد بقوله نحسه قال السهيلي يقال لكل دخان نحاس ولا يقال إيام إلا لدخان النحل خاصة يقال آمها يؤومها إذا دخنها قاله أبو حنيفة
ويقال شار العسل يشوره ويشتاره إذا اجتناه من خلاياه ومواضعه
والمشوار الآلة التي يقطف بها
وقوله صلى الله عليه وسلم ( من سرق شرو قوم ) كذا هو في أصل معتمد بكسر الشين المعجمة وإسكان الراء وبعدها واو لم أجد هذه اللفظة في كتب اللغة
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم عن نهر الجنة سعته ما بين اللقيقة والسحيقة وكأنهما اسم موضعين يعرفهما المخاطب وألفيتهما كذلك مضبوطين بضم أولهما
وقوله صلى الله عليه وسلم ( صبرك صبرك ) أضمر فيه الفعل أي الزم صبرك وأغنى التكرار عن لزوم الفعل كما في التحذير
ويتسبب أي يجرى قال الأزهري يقال سبسب إذا سار سيرا لينا فكأنه استعير لجريان النهر باللبن
والنوب أيضا من أسماء النحل وهو بضم النون وإسكان الواو قال أبو ذؤيب
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 202
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٠٢