تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
وبالصلاة بغير وضوء ولا تيمم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبترك الغسل من الجنابة إذا فقد الماء وبالناس الذين يقتلهم الكفار وهم الذين سماهم الله : * ( الناس ) * في قوله : * ( إن الناس قد جمعوا لكم ) * وروى أن محمد بن الحسن سأل الشافعي عن خمسة زنوا بامرأة فوجب على واحد القتل والآخر الرجم والثالث الجلد والرابع نصف الحد ولم يجب على الخامس شئ فقال الشافعي الأول ذمي زنى بمسلمة فانتقض عهده فيقتل والثاني زان محصن والثالث بكر حر والرابع عبد والخامس مجنون وروى أن الشافعي رضي الله عنه سئل عن امرأة في فيها لقمة قال زوجها إن بلعتيها فأنت طالق وإن أخرجتيها فأنت طالق ما الحيلة قال تبلع نصفها وتخرج نصفها وأنه جاء رجل إلى أبي حنيفة رضي الله عنه فقال حلفت بالطلاق لا أكلم امرأتي قبل أن تكلمني فقال والعتاق لازم لي لا أكلمك قبل أن تكلمني فكيف أصنع فقال اذهب فكلمها ولا حنث عليكما فذهب إلى سفيان الثوري فجاء سفيان إلى أبي حنيفة مغضبا فقال أتبيح الفروج قال أبو حنيفة وما ذاك فقص له القصة فقال أبو حنيفة هو كذا إنها لما قالت له إن كلمتك فعلى العتاق شافهته بالكلام فانحلت يمينه فإذا كلمها بعد لم يقع الطلاق فقال سفيان إنك لتكشف ما كنا عنه غافلين وعن أبي يوسف القاضي قال طلبني هارون الرشيد ليلا فلما دخلت عليه إذا هو جالس وعن يمينه عيسى بن جعفر فقال لي إن عند عيسى جارية وسألته أن يهبها لي فامتنع وسألته أن يبيعها فامتنع
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 204 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو