تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
فقلت وما منعك من بيعها أو هبتها لأمير المؤمنين فقال إن على يمينا أن لا أبيعها ولا أهبها فقال الرشيد فهل له في ذلك مخرج قلت نعم يهب لك نصفها ويبيعك نصفها فيكون لم يهبها ولم يبعها قال عيسى فأشهدك أنى قد وهبتك نصفها وبعتك نصفها فقال الرشيد بعد ذلك أيها القاضي بقيت واحدة فقلت وما هي فقال إنها أمة ولابد من استبرائها ولابد أن أطلبها في هذه الليلة فقلت له أعتقها وتزوجها فإن الحرة لا تستبرأ ففعل ذلك فعقدت عقده عليها وأمر لي بمال جزيل وحضرت امرأة إلى أمير المؤمنين المأمون فقالت يا أمير المؤمنين إن أخي مات وترك ستمائة دينار فلم أعط إلا دينارا واحدا فقال كأني بك قد ترك أخوك زوجة وأما وبنتين واثنى عشر أخا وأنت فقالت نعم كأنك حاضر فقال أعطوك حقك للزوجة ثمن الستمائة وذلك خمسة وسبعون دينارا وللأم السدس وذلك مائة دينار وللبنتين الثلثان وذلك أربعمائة دينار وللاثنى عشر أخا أربعة وعشرون دينارا ولك دينار واحد وسئل القفال عن بالغ عاقل مسلم هتك حرزا وسرق نصابا لا شبهة له فيه بوجه ولا قطع عليه فقال رجل دخل فلم يجد في الدار شيئا فقعد في دن فجاء صاحب الدار بمال ووضعه فخرج السارق وأخذه وخرج فلا يقطع لأن المال حصل بعد هتك الحرز