تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
طلّق امرأته البتة . . إلى آخر الحديث . والشافعي ، عن عمّه ، عن عبد الله بن علي بن السائب ، عن نافع بن عجير : أن ركانة بن يزيد طلّق امرأته البتة . قلت : كأنّه أراد بقوله : ( عن جدّه ) الجدّ الأعلى ، وهو ركانة ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه عقيلى تصريح كرده به آنكه : اسناد عبد الله مضطرب است ومتابعت كرده نمىشود بر حديث أو ، وبعد اين همين حديث يعنى روايت طلاق البتة را بيان كرده ، عدم اعتبار واعتماد آن [ را ] واضح وعيان ساخته . وبالفرض اگر روايت ابن عجير وعبد الله كه أبو داود [ به ] ترجيحش گراييده ، تسليم هم كنيم ، منافى روايت ابن إسحاق نيست ; زيرا كه طلاق البتة را بر سه طلاق كه در يك مجلس واقع شود حمل توان كرد ، پس مفاد روايت ابن عجير وعبد الله وروايت ابن إسحاق مخالف نباشد تا احتياج افتد به ترجيح يكى بر ديگرى . بالجملة ; از اين بيان واضح گشت كه اين وجوه ثلاثة كه ابن حجر عسقلانى در جواب روايت ابن إسحاق ذكر كرده ، وجوه ركيكه وأوهام سخيفه است كه أصلا لايق اعتنا واصغا نيست ، پس ارشاد ابن حجر بعد
هامش
1 . ميزان الاعتدال 2 / 463 .