تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
لا نرى أن تنكحها حتّى تنكح زوجاً غيره ( 1 ) ، قال : فإنّما كان طلاقي إيّاها واحدة ، قال ابن عباس : أرسلت من يدك ما كان لك من فضل ( 2 ) . وأبو داود از أحمد بن صالح ومحمد بن يحيى روايت كرده كه ايشان گفتند : حدّثنا عبد الرزّاق ، عن معمّر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عبد الرحمن ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن محمد بن أياس : أن ابن عباس وأبا هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص سُئلوا عن البكر يطلّقها زوجها ثلاثاً ؟ فكلّهم قال : لا تحلّ له حتّى تنكح زوجاً غيره ( 3 ) . از ملاحظه عبارت “ موطّأ “ و “ سنن أبي داود “ ظاهر است كه در اين هر دو كتاب اين روايت از ابن شهاب زهرى مروى است ، وقدح وجرح زهرى سابقاً شنيدى ( 4 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( غيرك ) . 2 . [ الف ] طلاق البكر من كتاب الطلاق . [ الموطأ 2 / 570 ] . 3 . [ الف ] صفحة : 300 / 362 ، باب نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث من كتاب الطلاق . [ سنن أبو داود 1 / 489 ] . 4 . در طعن يازدهم عمر ( متعة النساء ) گذشت ، واز جمله كلام ابن عبد البرّ وابن أبي الحديد بود كه : قال ابن عبد البر : وقيل : طاووس هو أشبه بالصواب ، وإنّما كتم اسمه - مع جلالته - لأن طاووساً كان يطعن على بني أُميّة ، ويدعو عليهم في مجالسه ، وكان ابن شهاب يدخل عليهم ، ويقبل جوائزهم . انظر : الاستذكار لابن عبد البر 5 / 483 . وقال ابن أبي الحديد : وكان الزهري من المنحرفين عنه - يعنى عن علي ( عليه السلام ) - وروى جرير بن عبد الحميد ، عن محمد بن شيبة ، قال : شهدت مسجد المدينة فإذا الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران علياً [ ( عليه السلام ) ] ، فنالا منه . راجع : شرح ابن أبي الحديد 4 / 102 .