امرأته ثلاثاً ; لأنهم أهل بيته ، وهم أعلم به ، وحديث ابن جريح رواه عن بعض بني أبي رافع ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ( 1 ) .
از ملاحظه اين عبارت ظاهر است كه روايت ( البتة ) كه أبو داود آن را به دليل عقلي - كه خود أئمة سنيه بر خلاف آن وآن هم در حق أهل بيت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رفتهاند - ترجيح داده ، منحصر است در نافع بن عجير وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانه ، وظاهر است كه تشبّث به روايت نافع بن عجير ، غير نافع است ; زيرا كه أو مجهول است ، وبه تصريح امام أهل حديث حضرت بخارى در اين حديث اضطراب است ، وامام أحمد بن حنبل تضعيف جميع طرق اين روايت نموده ، ومنذرى هم تضعيف بخارى اين حديث را حكايت كرده ، وهمچنين روايت عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانه قابل ركون نيست كه به تصريح عقيلى حديث أو مضطرب است ومتابعت نمىشود بر حديث أو .
ابن القيّم در “ زاد المعاد “ - نقلا عن المانعين لوقوع الثلاث - گفته :
وأمّا حديث نافع بن عجير الذي رواه أبو داود : أن ركانة طلّق امرأته البتة ، فأحلفه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ما أراد إلاّ واحدة . . فمن العجب تقديم نافع بن عجير المجهول الذي لا يعرف حاله البتة ، ولا يدرى من هو ، ولا ما هو على ابن جريح
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 301 / 356 ، باب في البتة من كتاب الطلاق . [ سنن أبو داود 1 / 491 ] .