وهو تعليل قوي لجواز أن بعض رواته حمل البتة على الثلاث ، فقال : طلّقها ثلاثاً ( 1 ) .
مخفى نماند كه تقويت ابن حجر نبيل اين تعليل عليل را از غرائب إفادات وطرائف تعصبات است ; زيرا كه ترجيح أبو داود روايت ( البتة ) [ را ] البتة مبنى بر محض اعتساف وگزاف وحسب تقليد اسلاف است ، چه أبو داود اين روايت را به دو طريق نقل كرده وهر دو طريق مقدوح ومجروح است ، واولا كلام أبو داود بايد شنيد بعد از آن حقيقت حال بايد دريافت .
قال أبو داود - في باب نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث من كتاب السنن - :
حدّثنا أحمد بن صالح ، ‹ 1705 › حدّثنا عبد الرزّاق ، ( نا ) ابن جريح ، أخبرني بعض بني أبي رافع - مولى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 2 ) - ، عن عكرمة - مولى ابن عباس - ، عن ابن عباس ، قال : طلّق عبد يزيد - أبو ركانة وإخوته - أُمّ ركانة ، ونكح امرأة من مزينة ، فجاءت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقالت : ما يغني عنّي إلاّ كما يغني ( 3 ) هذه الشعرة - لشعرة أخذتها من رأسها - ، ففرّق بيني وبينه ، فأخذت النبيّ صلى الله
هامش
1 . [ الف ] باب من جوّز الطلاق الثلاث من كتاب الطلاق . [ فتح الباري 9 / 316 ] .
2 . كلمه : ( وسلّم ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . في المصدر : ( تغني ) .