وأما أنا فتمعّكت وصليت ، فقال - عليه وآله السلام - : « إنّما يكفيك ضربتان ؟ » فلم يقبله عمر . رواه البخاري وأبو داود .
ووجه الاستدلال : دلالة النصّ وإلقاء الفارق .
والجواب : أن عمر كان مكذّباً لا شاكّاً كما يلوح من بعض الروايات ، فليس فيما نحن فيه ; إذ عند عمار تلك الواقعة واقعة بلا شائبة ريبة ، فلا تقعد عن الحجية ، فافهم ( 1 ) .
از اين عبارت به نهايت صراحت ظاهر است كه خلافت مآب حديث حضرت عمار را قطعاً وحتماً تكذيب مىكرد نه آنكه شك در آن داشت ، پس هرگاه تكذيبِ اين روايتِ عمار فرموده ، نزد خلافت مآب اين روايت نسائي هم كه در آن تصويب متيمم مصلى مذكور است مكذوب باشد ، پس به چنين روايتي كه مضمونش نزد خلافت مآب كذب باطل باشد حمايت أو خواستن از طرائف غريبه است ! ‹ 1878 ›
هفتم : آنكه طارق - راوي اين روايت - از مشاهير صحابه نيست تا آنكه أبو حاتم - كه از اجلّه أئمة أعاظم وأكابر أساطين ذوى المفاخر والمكارم است - به تصريح تمام نفى صحابيت أو نموده ، ابن حجر عسقلانى در “ إصابة في تمييز الصحابة “ گفته :
هامش
1 . [ الف وج ] إشراق : والمروي عنه إذا أنكر الرواية أو عمل بخلافه بعد الرواية . . إلى آخره . [ ج ] ورق : 285 . [ صبح صادق : ] .