النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فذكر ذلك له ، فقال : أصبت ، فأجنب رجل آخر فتيمّم وصلّى ، فأتاه ، فقال له نحواً ممّا ( 1 ) قال للآخر ، يعني : أصبت .
وأشار الشافعي إلى أن عمر وابن مسعود كان يحملان الملامسة على اللمس باليد ، فكانت الآيتان ساكتتين عندهما من التيمم عن الجنابة ( 2 ) .
واين كلامي است مورث أنواع حيرت واستعجاب وموجب كمال سراسيمگى اَتباع واَشياع اين محامى خلافت مآب كه اين بزرگ به مباهات وافتخار تتبع ( 3 ) مزعومى - كه آن را محض ( 4 ) در ذات خود انگاشته ومحرومى اسلاف از آن واساخته - ظاهر نموده ، وندانسته كه اين حمايتش در حقيقت به وجوه شتّى مورث ننگ وعار است نه جاى مباهات وافتخار ; زيرا كه دعوى اين معنا كه :
جناب رسالت مآب صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ديد صحابه را كه اختلاف كردند در تأويل هر دو آية - يعنى : آية مائده وآية نساء - پس تصويب فرمود هر دو تأويل را وترك فرمود هر مأوّل بر تأويل خود ، دعوى بي دليل وحرف بي برهان وغير قابل تعويل است ، بلكه در حقيقت كذب صريح وبهتان
هامش
1 . كلمه : ( ممّا ) در [ الف ] محو شده است ، از [ ج ] ثبت شد .
2 . [ الف وج ] فقهيات عمر . [ إزالة الخفاء 2 / 89 ] .
3 . كلمه : ( تتبع ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
4 . [ ج ] : ( منحصر ) .