تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
در حقيقت اين برهان الهى است كه اين مرجع وملاذ سنيه ( 1 ) ‹ 1870 › أولا چنين تمويه وتلبيس وتدليس در اثبات مزيد فضل وجلالت ونهايت حذق ومهارت وفقاهت خلافت مآب به كار برده ، باز بر رو افتاده چنين مذهب خلافت مآب را - كه نهايت شناعت وفظاعت آن پر ظاهر است ، واز كلام خودش مخالفت آن با ارشاد نبوي ظاهر - ومثل آن ديگر بدعات وجهالات خلافت مآب را از دلائل مطلوب خود مىشمارد ! آرى ! اولياى أو را مىرسد كه از مزيد بىتدبرى بسرايند كه : حضرت أو بر ما ذكر اكتفا نكرده ، بلكه بعد اظهار حرف حق ونهايت تفضيح خلافت مآب در پى حمايت باطل افتاده وتخليص گلوى خلافت مآب از مخالفت حق در سر كرده ، چنانچه بعد عبارت سابقه به مزيد جسارت گفته : وتتبّعتُ أنا فوجدتُ أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم رآهم اختلفوا في تأويل الآيتين : آية المائدة ( 2 ) وآية النساء ، فصوّب كلا التأويلين ، وترك كلّ مأوّل على تأويله ، وعمر بن الخطاب أجلّ من أن يخفى عليه هذا الحديث ، وأتقى لله من أن يبلغه هذا الحديث ثمّ لا يقول به إلاّ لمعنى فهمه عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . أخرج النسائي ، عن طارق : أن رجلا أجنب ، فلم يصلّ ، فأتى
هامش
1 . در [ الف ] كلمه : ( سنيه ) خوانا نيست . 2 . في هامش المصدر : ( أي ( وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا ) [ المائدة ( 5 ) : 6 ] ) .