فقال له زفر : فما منعك - يا ابن عباس ! - أن تشير عليه بهذا الرأي ؟ قال ابن عباس : هبتُهُ .
قال ابن شهاب : والله ! لولا أنه تقدّمه إمام عدل كان أمره على الورع ، فأمضى أمراً فمضى ، ما اختلف على ابن عباس ( 1 ) من أهل العلم اثنان فيما قال ( 2 ) .
از ملاحظه اين عبارت واضح است كه : ابن حزم أولا تصريح كرده به نفى عول در مواريث فرائض وبعد از آن تصوير بعض صور عول نموده وباز گفته كه : أول كسى كه قائل شد به آن زيد بن ثابت است وموافقت كرد أو را عمر بن الخطاب واين معنا از عمر صحيح است ، ونيز افاده كرده كه اين قول از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وابن مسعود به غير اسناد مروى شده ، پس بحمد الله نسبت قول عول به جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صحيح نباشد ، ونيز ابن حزم نسبت عول رابه عباس نيز غير صحيح دانسته ، ونيز ابن حزم افاده كرده كه : أبو حنيفة ومالك وشافعي واحمد قائل عول اند ، وأصحاب اين حضرات هرگاه مجتمع مىشود رأيشان بر چيزى ‹ 1839 › سهلترين اشيا بر ايشان دعوى اجماع مىباشد واگر دعوى اجماع ممكن نمىشود بلا مؤنه وكلفت ادعا مىكنند كه اين قول جمهور است وخلاف آن شذوذ است !
هامش
1 . كلمه : ( عباس ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . [ الف وج ] كتاب المواريث . [ المحلى 9 / 262 - 264 ] .