تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
أحد قولاً لم يثبت عنده أن ذلك المرء قاله إلاّ مستسهل الكذب ، مقدم عليه ، ساقط العدالة ، وأمّا نحن فإن صحّ عندنا عن إنسان أنه قال قولاً نسبناه إليه ، وإن رويناه ولم يصحّ عندنا قلنا : روي [ عن ] ( 1 ) فلان ، وإن لم يرو لنا عنه قول لم ننسب إليه قولاً لم يبلغنا عنه ، ولا نتكثّر بالكذب ، ولم نذكره لا علينا ولا لنا . وروينا من طريق سعيد بن منصور ، ( نا ) عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبي خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه : أنه أول من أعال في الفرائض ، وأكثر ما بلغ بالعول مثل ثلثي رأس الفريضة . قال أبو محمد : هكذا يكفي من إبطال هذا القول أنه محدث ، لم تقض به سُنّة من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وإنّما هو احتياط ممّن رآه من السلف . . . قصدوا به الخير . وقال بالقول الأوّل عبد الله بن عباس ، كما روينا من طريق وكيع [ نا ] ( 2 ) ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : الفرائض لا تعول . [ ومن طريق سعيد بن منصور ، ( نا ) سفيان - وهو ابن عيينة - ، عن عمرو بن دينار ، قال : قال ابن عباس : لا تعول فريضة ] ( 3 ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر و [ ج ] . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الزيادة من المصدر و [ ج ] .