ابني ، فلمّا قدم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم زمن الفتح أخذ سعدُ بنَ وليدة زمعة ، فأقبل به إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأقبل معه بعبد بن زمعة ، فقال سعد : يا رسول الله ! هذا ابن أخي عهد إليّ أنه ابنه ، فقال عبد بن زمعة : هذا - يا رسول الله ! - أخي ابن [ وليدة ] ( 1 ) زمعة ولد على فراشه ، فنظر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلى ابن وليدة زمعة ، فإذا هو أشبه الناس به ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : هو لك يا عبد بن زمعة ! من أجل أنه ولد على فراش أبيه .
وقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : احتجبي منه يا سودة بنت زمعة ! . . لما رأى من شبهه بعتبة ، وكانت سودة زوج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 2 ) .
وابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ گفته :
قوله : ( باب ( 3 ) أُمّ الولد ) أي هل يحكم بعتقها أم لا ؟
أورد فيه حديثين ، وليس فيهما ما يفصح بالحكم عنده ، وأظنّ ذلك لقوّة الخلاف في المسألة بين السلف ، وإن كان الأمر استقرّ عند الخلف على المنع ، حتّى وافق في ذلك ابن حزم ومن تبعه من أهل
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] كتاب العتق . [ صحيح بخارى 3 / 120 ] .
3 . قسمت : ( قوله باب ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .