وعلماى سنيه در جواب منكرين قياس - كه اعتراض بر روايات دالّه بر عمل صحابه بر قياس كردهاند - احتمال اعتماد صحابه را بر نصوص به قرائن وضرورت باطل كردهاند ، وهمان قرائن يا مثل آن ، وهمان ضرورت در اين مقام هم موجود است .
عبارت فخر رازي وغيره در اين باب سابقاً شنيدى ( 1 ) .
ونيز شنيدى ( 2 ) كه مولوى عبدالعلى در “ شرح مسلم “ در نقل اعتراضات منكرين قياس بر روايات اثبات آن گفته :
فمنها : لا نسلّم أن أحداً من الصحابة قاس ، وما نقلتم أخبار آحاد لا تفيد القطع ، فيجوز عدم الصحّة .
ومنها : أن ما نقلتم عنهم لا يدلّ دلالة واضحة على كون فتواهم بالقياس ، بل يجوز أن يكون عندهم نصوص جليّة أو خفيّة ، لم يذكروها .
ومنها : أنه سلّمنا أن فتواهم للقياس ، لكن لأقيسة جزئية من نوع ما ، فلا يدلّ على صحة الاستدلال بجميع الأقيسة ( 3 ) .
هامش
1 . انظر : المحصول 5 / 87 - 97 ولم يتقدم ذلك عنه ، نعم تقدم ما يأتي عن شرح مسلم الثبوت في أواخر الطعن الحادي عشر من مطاعن عمر ( متعة الحجّ ) .
2 . قسمت : ( ونيز شنيدى ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . [ الف ] فصل في الآحاد من الأصل الثاني في السنّة . [ فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت 2 / 314 ] .