اين احتمال منافى عصمت است كه والد ماجدش به اهتمام تمام آن را ثابت كرده ( 1 ) .
ونيز از افاده عبد العزيز در كتاب “ تحقيق “ كه سابقاً گذشته ظاهر است كه : جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ترجيح جواز بيع اُمهات أولاد به سبب قوت دليل فرموده ( 2 ) ، پس عدم رجوع كه بار ديگر ذكر كرده متعيّن باشد .
ولكن تعليل امرشان به ثبات على ما كانوا عليه بما علّله عليل است ، وحق آن است كه اين امر به سبب تقيه وخوف نزاع واختلاف بود چنانچه از عبارت علامه ابن حجر عسقلانى - كه آنفاً مذكور شد ( 3 ) - ظاهر است .
هامش
1 . در طعن هفتم عمر از “ صبح صادق “ تأليف مولوى نظام الدين گذشت كه : إن أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] لم ينقل منه خطأ في الفتوى أصلا ، ولم يحتجّ في الإفتاء إلى غيره .
وقال : إن أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] إذ هو الحاكم على الكلّ ، وهو البريء عن شوائب النقصان ودعوى الكذب ، ولا يخطأ فيما رآه أصلا ، بل كلّ ما يحكم به فهو الذي رآه بما رآه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلا امتراء ، فلا حاجة له أصلا إلى التحاكم .
وقال : ورأيه مثل الحديث ; فإنه لم ينقل عنه خطأً . .
2 . حدود 30 صفحه قبل گذشت .
قسمت : ( ترجيح جواز بيع اُمهات أولاد به سبب قوت دليل فرموده ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . از فتح الباري 7 / 59 قريباً گذشت .