تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ابن شريح ( 1 ) وغيره : يشبه أن يكون ورد في تكرير اللفظ ، كأن يقول : أنت طالق . . أنت طالق . . أنت طالق ، وكانوا أولا على سلامة صدورهم ، فقبل منهم أنهم أرادوا التأكيد ، فلمّا كثر الناس في زمن عمر وكثر فيهم الخداع ونحوه ممّا يمنع قبول من ادّعى التأكيد حمل عمر اللفظ على ظاهر التكرار ، فأمضاه عليهم . وهذا الجواب ارتضاه القرطبي ، وقوّاه بقول عمر : ( إن الناس استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة ) ، وكذا قال النووي : إن هذا أصحّ الأجوبة ( 2 ) . واين همان تأويل است كه ابن الهمام دست به آن انداخته وآن را غايت حيله خلاص پنداشته ، وردّ آن سابقاً به وجه شافى وكافى شنيدى ( 3 ) . ونووى در شرح “ صحيح مسلم “ گفته : وأمّا حديث ابن عباس ; فاختلف العلماء في جوابه وتأويله ، فالأصحّ أن معناه أنه كان في أول الأمر إذا قال لها : أنت طالق . . أنت طالق . . أنت طالق ، ولم ينو تأكيداً ولا استينافاً ، يحكم بوقوع طلقة ، لقلّة إرادتهم الاستيناف بذلك ، فحمل على الغالب الذي هو إرادة التأكيد ، فلمّا كان في زمن عمر . . . وكثر استعمال الناس لهذه
هامش
1 . في المصدر : ( سريج ) . 2 . [ الف ] باب من جوّز الطلاق الثلاث من كتاب الطلاق . [ فتح الباري 9 / 318 ] . 3 . صفحه : 118 - 119 همين طعن كلام أو وسپس پاسخ آن گذشت .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 216 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى