يرون ذلك ، والعادة في مثل ذلك أن يفشو الحكم وينشر ، فكيف ينفرد به واحد عن واحد ؟ قال : فهذا الوجه يقتضي التوقّف من العمل بظاهره ، وإن لم يقتض القطع ببطلانه ( 1 ) .
ودعوى اضطراب اين حديث ، دليل صريح بر مزيد اضطراب وانزعاج ونهايت التهاب واختلاج است كه به سبب ضيق خناق بلادليل وبرهان - بر خلاف أصول مقرره وقواعد مزوّره خود كه دعاوى اجماع بر آن دارند - اين حرف واهى وبي أصل بر زبان مىآرند ، واز تفضيح “ صحيح مسلم “ نمىهراسند .
عجب كه همين “ صحيح مسلم “ را براي اثبات دعاوى خويش بر آسمان برين رسانند ، بلكه به مقابله أهل حق هم دست بر آن اندازند ، چنانچه مخاطب هم به جواب طعن تحريم متعه ، “ صحيح مسلم “ را صحيح ترين كتب أهل سنت وانموده ، دست به روايات آن زده است ( 2 ) .
ودعوى اضطراب در چنين روايت در حقيقت دليل عناد وجهل است ، چنانچه ولى الدين ابوزرعه أحمد بن عبد الرحيم العراقي المصري در “ شرح احكام صغرى “ در شرح حديث : « المتبايعان كل منهما ( 3 ) بالخيار على صاحبه ما لم يتفرّقا » گفته :
هامش
1 . [ الف ] باب من جوّز الطلاق الثلاث من كتاب الطلاق . [ فتح الباري 9 / 318 ] .
2 . تحفه اثناعشريه : 302 .
3 . كلمه : ( منهما ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .