الثالث : إن تغليطه من قال : المراد ظهور النسخ ، عجيب أيضاً ; لأن المراد بظهوره ظهوره ( 1 ) في زمن عمر .
وكلام ابن عباس : أنه كان يفعل في زمن أبي بكر ، محمول على أنّ الذي كان يفعله من لم يبلغه النسخ ، فلا يلزم ما ذكر من إجماعهم على الخطأ .
وما أشار إليه من مسألة انقراض العصر لا يجيء هنا ; لأن عصر الصحابة لم ينقرض في زمن أبي بكر بل ولا عمر ، فإن المراد بالعصر الطبقة من المجتهدين ، وهم في زمن أبي بكر وعمر بل وبعدهما طبقة واحدة ( 2 ) .
واين تعقّب ابن حجر مبنى بر محض تعصب ومنبئ از نهايت تعجب ومشعر از فقد تدرّب است ; زيرا كه مازرى حتماً نسبت نسخ ‹ 1758 › عمر اين حكم را به مدّعى نسخ نكرده تا اعتراض بر مازرى متوجه شود ، بلكه مازرى احتمالا أولا اين شقّ را ذكر كرده ابطال آن نموده ، وبعد از آن احتمال ديگر را باطل ساخته .
وبطلان ثبوت نسخ حديث به اجماع [ را ] سابقاً دانستى ( 3 ) .
هامش
1 . كلمه : ( ظهوره ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . [ الف ] باب من جوّز الطلاق الثلاث من كتاب الطلاق . [ فتح الباري
9 / 317 - 318 ] .
3 . در ردّ كلام ابن الهمام كه : ( امضاى عمر ثلاث را وعدم مخالفت صحابه با أو ممكن نيست مگر به اين جهت كه ايشان بر ناسخى مطلع شدند ) ، حدود صفحه : 77 همين طعن گذشت .