تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
كما سبق في ردّ أجوبة حديث ابن إسحاق ( 1 ) . وهرگاه فتواى صريح قابل اعتنا ولايق اصغا نباشد پس اين فتواى ابن عباس كه قابل تأويل وتوجيه نيز مىباشد چگونه مقدم شود بر روايت أو از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ ! وولى الدين ابوزرعه أحمد بن عبد الرحيم العراقي المصري در “ شرح احكام صغرى “ در شرح حديث : « المتبايعان كلّ منهما بالخيار مع صاحبه ما لم يتفرّقا » . در بيان فوائد آن گفته : سابعها ( 2 ) : أن هذا الحديث قد خالفه راويه مالك ، فلا يعمل به ، قاله بعض الحنفية ، وهذا ضعيف من وجهين : أحدهما أن هذه قاعدة مردودة . . ( 3 ) إلى آخره . ودعوى ابن العربي اختلاف را در صحت اين حديث از غرائب تقولاّت وعجايب أُكذوبات است ‹ 1749 › عجب كه چنين دعوى ركيك بر زبان آورده وأصلا دليلي وشاهدي براي آن وارد نكرده ! ( 4 )
هامش
1 . از فتح الباري 9 / 316 گذشت . 2 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] مخالفة عمل الراوي لا يقدح في الحديث . 3 . [ الف ] في الفائدة الرابعة من الحديث الأول من باب الخيار في البيع من كتاب البيوع . [ شرح احكام الصغرى : ] . 4 . كلام أو از فتح الباري 9 / 317 گذشت .