وعدم المخالف [ لعمر ] ( 1 ) في إمضائه بظاهر حديث ابن مسعود . . . فتأويله أن قول الرجل : أنت طالق . . أنت طالق . . ‹ 1731 › أنت طالق ، كان واحدة في الزمن الأول لقصدهم التأكيد في ذلك الزمان ، ثم صاروا يقصدون التجديد ، فألزمهم عمر ذلك لعلمه بقصدهم .
وما قيل في تأويله : إن الثلاث التي يوقعونها الآن إنّما كانت في الزمان الأول واحدة تنبيهاً ( 2 ) على تغيّر الزمان ومخالفة السنة .
فيشكل إذ لا يتّجه حينئذ قوله : ( فأمضاه عمر ) .
وأمّا حديث ركانة ، فمنكر ، والأصحّ ما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة : أن ركانة طلّق زوجته البتة ، فحلّفه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه ما أراد إلاّ واحدة ، فردّها إليه ، فطلّقها الثانية في زمن عمر ، والثالثة في زمن عثمان ، قال أبو داود : وهذا أصح ( 3 ) .
واين تلميعات ابن الهمام مخدوش است به وجوه عديده :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( تنبيه ) .
3 . [ الف ] در شرح قول صاحب “ هدايه “ : ( وطلاق البدعة ما خالف قسمي السنّة ) أوائل كتاب الطلاق . [ فتح القدير 3 / 470 - 471 ] .