وأمّا أنت يا عبد الرحمن ! فإنك رجل عاجز تحبّ قومك جميعاً .
وأمّا أنت يا سعد ! فصاحب عصبية وفتنة ومقنب وقتال ، لا تقوم بقرية لو حملت أمرها .
وأمّا أنت يا علي ! فوالله لو وزن إيمانك بإيمان أهل الأرض جميعاً لرجّحتهم - فقام علي [ ( عليه السلام ) ] مولّياً يخرج ، فقال عمر : - والله إني لأعلم مكان الرجل ، لو ولّيتموه أمركم حملكم على المحجّة البيضاء ! قالوا : من هو ؟ قال : هذا المولّي من بينكم ، إن ولّوها الأجلح ( 1 ) سلك بكم الطريق ، قالوا : فما يمنعك من ذلك ؟ قال : ليس إلى ذلك سبيل ، قال له ابنه عبد الله بن عمر : فما يمنعك منه ؟ ! قال : أكره أن أتحمّلها حيّاً وميّتاً .
وفي رواية : لا أجمع لبني هاشم بين النبوة والخلافة ! ( 2 )
ودر اين روايت تهجين وتوهين وازرا وتعيير طلحه وزبير وعثمان وسعد به غايت قصوى است ، وهيچ عاقلى اين أوصاف را غير قادح در امامت نتواند گفت كه ادناى اين أوصاف قدح صريح در امامت مىكند چه جا اين
هامش
1 . قال أبو عبيد : إذا انحسر الشعر عن جانبي الجبهة فهو أنزع ، فإذا زاد قليلا فهو أجلح . انظر : تاج العروس 4 / 26 .
وفي بعض المصادر : كاحقاق الحق : ( الأحلج ) وهو خطأ ، وفي بعضها : ( الأصلع ) . والأصلع هو الذي انحسر الشعر عن رأسه ، كما في لسان العرب 8 / 204 والنهاية 3 / 47 .
2 . [ الف ] صفحه : 215 . [ إحقاق الحق : 245 ، نهج الحق : 286 ، وانظر : الشافي 4 / 204 ، عنه شرح ابن أبي الحديد 12 / 259 ، بحار الأنوار 31 / 63 ] .