تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
واز اينجاست كه بعد نقل اين روايت از شيخ بغدادي ، وتأييد وتسديد وتصديق آن از “ احكام سلطانيه “ بر تكذيب معيب خود ندامت ورزيده ، در صدد جواب بر تقدير تسليم هم آمده مىگويد : ثمّ إنا لو فرضنا صحة ما ذكر ، فإنه لم يذكر المعائب القادحة للإمامة ، بل هذا من مناصحة الناس ، فذكر ما كان من العيوب ، ولو صدق فلا اعتراض على عمر ، فإنه على ما ذكره أشار إلى خلافة علي [ ( عليه السلام ) ] إشارة جليّة لا تخفى ، بل هو قريب من التنصيص ، ورغبته في خلافته من هذا الكلام ظاهر ، فلا اعتراض عليه ( 1 ) . از اين كلام صراحتاً واضح است كه : ابن روزبهان بر تقدير فرض صحت آنچه علامه حلّى - طاب ثراه - ذكر فرموده ، اين معايب ومثالب را قادح در امامت نمىگرداند ، حال آنكه خودش در صدر كلام تصريح كرده به آنكه علامه حلى ذكر فرموده كه : عمر ذكر نموده معايب هر واحد به أمور قادحه در خلافت در حضورشان ، پس در صدر كلام اين معايب را قادح در خلافت مىگرداند وبعد تسليم صحت ، اين معايب را قادح براي امامت نمىداند ، واين تناقض صريح وتهافت قبيح است ، ودر حقيقت منع اين دلالت از قبيل سلب ذاتيات شئ از شئ است ، وتكذيب آن از كلام خودش واضح است .
هامش
1 . إحقاق الحق : 264 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 93 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى