ومحتجب نماند كه روايتي كه علامه حلى - طاب ثراه - ذكر فرموده وابن روزبهان بر تقدير فرض صحت آن تأويلش در سر كرده اين است :
إن عمر لمّا نظر إليهم قال : قد جاءني كلّ [ واحد ] ( 1 ) منكم يهزّ عفريته ( 2 ) يرجو أن يكون خليفة ! أمّا أنت يا طلحة ! ‹ 1534 › أفلست القائل : إن قبض النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] لننكحنّ أزواجه من بعده ، فما جعل [ الله ] ( 3 ) محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أحقّ ببنات عمّنا منّا ! فأنزل الله فيك : ( وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً ) ( 4 ) .
وأمّا أنت يا زبير ! فوالله ما لان قلبك يوماً ولا ليلا ، ومازلتَ جلفاً جافياً ، مؤمن الرضا ، كافر الغضب ، يومان شيطان ويومان رحمان ، شحيح .
وأمّا أنت يا عثمان ! فوالله لروثة خير منك ! ولئن ولّيتها لتحملنّ بني أبي معيط على رقاب الناس ، ولئن فعلتها لتقتلنّ - ثلاث مرّات - .
هامش
1 . الزيادة من سائر المصادر .
2 . [ الف ] عفرية : موى گردن شير وخروس وموى قفاي مردم ، وموى ميانه سر ، يقال : جاء فلان نافشاً عفريته أي : جاء غضبان . ( 12 ) .
[ رجوع شود به : الصحاح 2 / 752 ، لسان العرب 4 / 588 ، لغت نامه دهخدا ] .
3 . الزيادة من سائر المصادر .
4 . الأحزاب ( 33 ) : 53 .