تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وحضرت عتيق هم در وقت ‹ 1532 › احتضار وقرب ارتحال از دار ناپايدار حضرات صحابه اخيار را به طعن وملام وتهجين وتوهين نواخته ، كما سبق ( 1 ) . پس اگر خليفه ثاني هم به مفاد شعر : ( شنشنة أعرفها من أخزم ( 2 ) ) سالك اين طريقه مرضيه وتابع اين سجيّه سنيّه گرديد ، چه جاى استغراب است ؟ ! سوم : آنكه استشهاد ابن روزبهان به تصديق شيخ برهان الدين ، تصديق مزيد اختلال دماغ وكمال جنون أو مىنمايد ، واعجباه كه ابن روزبهان استدلالات علامه على الاطلاق - طاب ثراه - را به روايات وإفادات أعاظم أئمة وأساطين محققين خود قبول نكند ، وخود به ادعاى تصديق چنين مجهول بي أصل تمسك نمايد !
هامش
1 . در طعن پنجم أبو بكر از كنز العمال 12 / 532 - 533 ، الفائق في غريب الحديث 1 / 89 ، النهاية 5 / 177 گذشت . 2 . قال أبو عبيد : أخبرني ابن الكلبي : أن هذا الشعر لأبي أخزم الطائي - وهو جدّ أبي حاتم الطيّ أو جدّ جدّه - وكان له ابن يقال له : أخزم ، فمات أخزم وترك بنين ، فوثبوا يوماً على جدّهم أبي أخزم فأدموه ، فقال : إن بنيّ رملوني بالدم * شنشنة أعرفها من أخزم يعني أن هؤلاء أشبهوا أباهم في طبيعته وخلقه ، وأحسبه كان به عاقّاً . لاحظ : غريب الحديث لابن سلاّم 3 / 241 ، الصحاح 5 / 1911 ، النهاية 2 / 504 ، لسان العرب 13 / 243 . . وغيرها .