قلت : فعبد الرحمن ؟ قال : رجل ضعيف ، لو صار الأمر إليه لوضع خاتمه في يد امرأته . .
قلت : فالزبير ؟ قال : شكس لقس ( 1 ) ، يلاطم في البقيع في صاع من برّ . .
قلت : فسعد بن أبي وقاص ؟ قال : صاحب سلاح ومقنب . .
قلت : فعثمان ؟ قال : أوه - ثلاثاً - والله لئن وليها ليحملنّ بني أبي معيط على رقاب الناس ، ثمّ تنهض إليه العرب فتقتله . .
ثمّ قال : يا ابن عباس ! إنه لا يصلح لهذا الأمر إلاّ حصيف العقدة ، قليل العزّة ( 2 ) ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، يكون شديداً من غير عنف ، ليّناً من غير ضعف ، سخياً من غير سرف ، ممسكاً من غير وكف .
قال ابن عباس : فكانت - والله - هي صفات عمر .
قال : ثمّ أقبل ‹ 1526 › عليّ - بعد أن سكت هنيئة - وقال : إن [ أراد ] ( 3 ) الله تعالى أن يحملهم على كتاب ربّهم وسنة نبيّهم ولاّها
هامش
1 . في المصدر : ( نفس ) ، وهو خطأ .
2 . في المصدر : ( الغرّة ) .
3 . الزيادة منّا .