تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وسنت سنيه جناب سيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است - منشأ نهايت ذمّ ولوم وجرح وقدح وتفضيح وتقبيح وازرا وتعيير أو مىسازد ، يعنى آن را سبب كبر أو كه از أقبح أوصاف رذيلة وافضح اخلاق رديّه است مىگرداند ، وحضرات أهل سنت أصلا متنبه نمىشوند وروايت مشتمله را بر اين جسارت شگرف از فضائل ومناقب جليله ومآثر ومفاخر جميله خلافت مآب مىشمارند واز انهدام أساس ساير خرافات هفوات خود واسلاف خود در اثبات عظمت وجلالت وحسن خاتمه صحابه به مجرد جهاد أهل عناد وصحابيت سرور أمجاد - عليه وآله آلاف التحية إلى يوم التناد - خبري نمىگيرند ( 1 ) ، ونمىدانند كه همين ارشاد باسداد خلافت مآب جميع مساعي خود خلافت مآب وبرادر بزرگشان را هم هباءاً منثوراً وبا خاك سياه برابر مىسازد . وهرگاه جهاد طلحه غير مقبول وغير مبرور ، وقطع إصبع أو قطعاً مردود ونامشكور ، بلكه اين قطع ، قاطع ديانت وامانت ومورث كبر وشراست باشد ، پس حيرت است كه چگونه به جهاد وصحابيت ديگران كه از طلحه هم پست ترند دست مىاندازند ، وبه خواندن آيات وروايات - بي فهم معاني آن ! - خلل صريح در دين وايمان خلافت مآب مىاندازند ، بلكه حقيقتاً حضرت أو را به جرگه روافض كه بدتر از نصارى ويهود - حسب زعم ابن تيمية وابن حجر وأمثالهما - مىباشند ( 2 ) مىاندازند !
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نمىگيريد ) آمده است . 2 . لاحظ : منهاج السنة 2 / 71 ، الصواعق المحرقة 1 / 114 .