ونيز از اين روايت ظاهر است كه : خلافت مآب عبد الرحمن را به سبب ضعف أو لايق خلافت ندانسته ، وبر آن هم اكتفا نكرده ، ارشاد نموده كه : اگر رجوع كند امر خلافت به أو هر آينه بگرداند انگشتر خود را در دست زن خود ، ودر حق زبير گفته كه : أو شكِس لقِس است ، وشكِس به معناى بد خلق است ، قال في مجمع البحار :
ك ، الشكِس - بكسر كاف - : العسر ، السيء الخلق ، لا انصاف له ( 1 ) .
پس ثابت شد كه زبير تنگ حوصله وبدخلق وبي انصاف ومنهمك در جور وحيف واعتساف ‹ 1527 › بود ، ولقِس يعنى خبيث وبدخلق است ، وقال في مجمع البحار :
منه : وفي حديث عمر في الزبير : وعقة لقس ، وهو السيّء الخلق ، وقيل : الشحيح .
ولقست نفسه إليه : إذا حرصت عليه ونازعته إليه ( 2 ) .
پس به اضافه ( لقس ) مزيد بدخلقى وفظاظت وغلظت زبير ثابت فرموده وبر اين هم اكتفا نكرده أو را به ملاطمه در بقيع در صاعى از بُرّ - كه دليل
هامش
1 . مجمع بحار الأنوار 3 / 247 ، ولاحظ : كتاب العين 5 / 288 . . وغيره .
2 . مجمع بحار الأنوار 4 / 498 ، ولاحظ : النهاية 4 / 264 . . وغيره .