تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
ولايت رياست عامه دين ودنيا وتسلط بر جميع رعايا وبرايا ونظم ونسق وضبط امورشان چه رسد ؟ ! وزبير را به بد خلقي وخبث نفس وصف كرده ( 1 ) ، بد خلقي وكفر أو در حالت غضب ثابت نموده ، وبخل را هم بر آن اضافه نموده وباز منافاة بخل وضعف - كه آن را در زبير وعبد الرحمن ثابت كرده - با خلافت صراحتاً ظاهر نموده ، خروج اين هر دو از سياقت ( 2 ) خلافت به شكل أول ثابت نموده ، ودر حق عثمان گفته كه : اگر والى خلافت خواهد شد ، خواهد برداشت بنى أبى معيط را بر گردنهاى مردم ، واگر خواهد كرد اين معنا را مردم أو را قتل خواهند كرد . وحجة الاسلام سنيان - يعنى أبو حامد غزالى - در كتاب “ منخول “ گفته : الفصل الرابع في التنصيص على مشاهير المجتهدين من الصحابة والتابعين وغيرهم ، ولا خفاء بأمر الخلفاء الراشدين ; إذ لا يصلح للإمامة إلاّ مفت ، وكذا كلّ من أفتى في زمنهم كالعبادلة وزيد بن ثابت ، ومعاوية قلّده الشافعي في مسألة ، وأصحاب الشورى قيل : إنهم كانوا مفتين ; لأن عمر أجمل الأمر فيما بينهم فدلّ على صلاح كلّ واحد له . قال القاضي : وهذا فيه نظر ; إذ ما من واحد ‹ 1525 › إلاّ
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( به ) آمده است . 2 . كذا ، وظاهراً : ( سياق ) صحيح است .