وشبّب عمر فيه بشيء لمّا أن عرض عليه ، فقال في طلحة : صاحب خنزوانة ( 1 ) واستكبار ! وفي الزبير : أنه صاحب المدّ والصاع ! وفي سعد : أنه صاحب مقنب ، وفي علي [ ( عليه السلام ) ] أنّ فيه دعابة ! وفي عثمان أنه كلف بأقاربه ! فلا يتلقى حكم اجتهادهم من هذا المأخذ ( 2 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : قاضى أبو بكر باقلانى دلالت تفويض امر خلافت به أصحاب شورى بر افتايشان وصلاح ايشان [ را ] براي افتا منع كرده ودر سند اين منع متشبث ومتمسك به تشبيب وتعييب خلافت مآب در أصحاب شورى گرديد ، واين ارشادات خلافت مآب را مانع ثبوت لياقت افتا براي أصحاب شورى گردانيده ، قطعاً وحتماً از خلافت مآب نقل كرده كه أو در حق طلحه گفته كه : أو صاحب كبر واستكبار است ، وزبير را گفته كه : أو صاحب مُدّ وصاع است ، وسعد را صاحب مقنب گفته ، وعثمان را به شدت حبّ أقارب خود موصوف نموده .
وقاضى ماضي به مزيد تأكيد وتشديد در نفى أوهام خام در آخر كلام هم تصريح كرده به اينكه : تلقى نكرده خواهد شد حكم اجتهاد ايشان - يعنى أصحاب شورى - از اين مأخذ ، يعنى تفويض عمر امر خلافت را به أصحاب
هامش
1 . [ الف ] الخنزوانة : الكبر . ( 12 ) . [ انظر : النهاية 2 / 83 ، وفي المصدر : ( ختروانة ) ، وهو غلط ] .
2 . في المصدر : ( هذه المآخذ ) .
[ الف ] من الباب الأول من كتاب الفتوى . ( 12 ) . [ المنخول : 579 - 580 ] .