وبلائه ، فقال عمر : إن فيه بطالة وفكاهة !
قلت : فأين أنت عن طلحة ؟ قال : فأين الزهو والنخوة ؟ !
قلت : عبد الرحمن ؟ قال : هو رجل صالح على ضعف فيه .
قلت : فسعد ؟ قال : ذلك صاحب مقنب وقتال ، لا يقوم بقرية لو حمل أمرها .
قلت : فالزبير ؟ قال : وعقة لقس ، مؤمن الرضا ، كافر الغضب ، شحيح ، وإن هذا الأمر لا يصلح إلاّ لقوي ( 1 ) في غير عنف ، رفيق في غير ضعف ، جواد في غير سرف .
قلت : فأين أنت عن عثمان ؟ قال : لو وُلّيها يحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، ولو فعلها لقتلوه ( 2 ) .
از اين روايت محمد بن سعد - كه از اجله اسلاف مسعودين وأكابر أساطين محمودين ايشان است ( 3 ) - واضح است كه عمر طلحه را به زهو ونخوت وصف نموده ، وعبد الرحمن بن عوف را به ضعف ، وسعد را گفته كه : أو صاحب مقنب وقتال است ، قيام نمىكند به يك قريه اگر حمل كرده شود امر آن قريه را ، يعنى أو لياقت ولايت واصلاح امر يك ده هم ندارد تا به
هامش
1 . في المصدر : ( لا يصلح له إلاّ القوي . . ) .
2 . الشافي 4 / 202 ، ونقل شطراً منها في كنز العمال 5 / 734 عن ابن سعد ، ولم نجدها في الطبقات الكبرى .
3 . در حاشية [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( از اين روايت ) تكرار شده است .