جرح وقدح ثالث گشاد ودادِ بلاغت وحسن بيان داد يعنى ارشاد كرد كه : چگونه دوست مىدارد عثمان مال را وجنت را ؟ ! حاصل اين كلمه بليغه واشاره لطيفه ومقاله رشيقه وافاده انيقه آن است كه : عثمان مال را دوست مىدارد واجتماع حبّ مال با حبّ جنت ممتنع ومحال !
وهرگاه حبّ جنت از عثمان منتفى ونور ايمان أو منطفى باشد كمال بعد أو از لياقت امامت وصلاحيت خلافت - كه رياست عامه دنيا ‹ 1524 › ودين ورتبه أكابر صلحا ومقربين است - به كمال وضوح وظهور ظاهر شد ; چه كسى كه جنت را دوست نداشته باشد وخواهش خود بر مال سريع الزوال مقصور ساخته أو مستوجب أصناف ذمّ ولوم وطعن وعيب است .
وجناب سيد مرتضى - رضي الله عنه وأرضاه وكان ( 1 ) الجنة مثواه - در “ شافى “ فرموده :
وروى محمد بن سعد ، عن الواقدي ، عن محمد بن عبد الله الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر : لا أدري ما أصنع بأُمّة محمّد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ؟ - وذلك قبل أن يطعن - قلت : فلِمَ تهتمّ وأنت تجد من تستخلفه عليهم ؟ قال : أصاحبكم ؟ - يعني علياً [ ( عليه السلام ) ] - قلت : نعم ، والله هو لها أهل في قرابته من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وصهره وسابقته
هامش
1 . كذا .