هدّة ( 1 ) ، فقال : ما شأن الناس ؟ فقالوا : يريدون الدخول عليك ، فأذن لهم ، فقالوا : اعهد يا أمير المؤمنين ! استخلف علينا عثمان بن عفان ، فقال : كيف يحبّ المال والجنة ؟ فخرجوا من عنده ، ثم سمع [ لهم ] ( 2 ) هدّة ، فقال : ما شأن الناس ؟ فقالوا : يريدون الدخول عليك ، فأذن لهم ، فقالوا : استخلف علينا علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] قال : إذاً يحملكم على طريقة هي الحق ! قال عبد الله بن عمر : فأكببت عليه عند ذلك فقلت : يا أمير المؤمنين ! وما يمنعك منه ؟ فقال : أي بنيّ أتحمّل أعباء الناس حيّاً وميّتاً ؟ ! ( 3 )
از اين روايت واضح است كه : هرگاه خلافت مآب بعد مجروح شدن به دولت سرا تشريف داد ، آوازى به گوش أو رسيد ، پس پرسيد كه : چيست شأن مردم ؟ عرض نمودند كه : اراده مىنمايند دخول را بر تو ، پس اذن داد ايشان را ، وهرگاه حاضر شدند ، سؤال استخلاف عثمان بن عفان نمودند ، به جوابشان در اين حال كثير الملال كه مجروح بر بستر افتاده است ، زبان به
هامش
1 . الهدّة : صوت شديد تسمعه من سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل ، وصوت ما يقع من السماء . راجع : لسان العرب 3 / 432 ، العين 3 / 347 ، الصحاح 3 / 555 ، مجمع البحرين 4 / 412 ، تاج العروس 5 / 334 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] فصل وإذا عهد الإمام بالخلافة إلى من يصحّ العهد إليه . . إلى آخره من الباب الأول . [ الأحكام السلطانية 1 / 13 ] .